رقم المشاركة : ( 1 )
بدائع الزهور غير متواجد حالياً
 
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
 
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2008
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,613
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
افتراضي مسمار القدم // أسبابه..أعراضه..تشخيصه..علاجه

كُتب : [ 04-29-2010 - 12:33 AM ]

إن الأربطة الموجودة تحت عظام القدم هي عبارة عن تجمع لأغشية ليفية قوية تصل عظام القدم ببعضها البعض وتساعد على إعطاء باطن القدم الشكل المحدب المعروف بتقوس القدم. ولكن هذه الأربطة تتعرض لضغوط شديدة عند المشي والوقوف كونها تقع تحت عظام القدم القاسية في الأعلى والأرض في الأسفل ولذلك فهي عرضة لأمراض الإجهاد المزمن والالتهابات التي قد تؤدي مع مرور الوقت إلى ترسب كميات صغيرة من الكالسيوم في طرف هذه الأربطة مكونة نتوءا عظميا صغيرا يظهر في الأشعة السينية وهو ما يعرف عند كثير من الناس بمسمار القدم ...



أسباب المرض :



هناك عدة أسباب محتملة لحدوث التهاب العقب مثل زيادة الوزن أو المشي لفترات طويلة على أرضية صلبة أو استخدام احذية ذات أرضية صلبة أو قلة كمية الدهون الموجودة في باطن القدم مع التقدم في السن وكذلك المشي على السيراميك حافي القدمين. وهناك بعض الحالات التي لا يكون فيها سبب واضح لحدوث الالتهاب أو التي تكون ناتجة عن بعض الأمراض الروماتيزمية.




الأعراض :



عادة ما يشتكي المريض أو المريضة من آلام في مؤخرة القدم وتحت الكعب تزداد مع المشي والوقوف وخصوصاً في الصباح الباكر وعند أخذ الخطوات الأولى.



التشخيص :


عادة ما يتم بالفحص السريري الذي يبين وجود آلام شديدة عند الضغط على باطن القدم في منطقة العقب. وفي بعض الحالات قد يتم اللجوء إلى الفحوصات المخبرية أو الإشعات السينية للتعرف على أسباب المرض.



العلاج:


الغالبية العظمى من المرضى تستجيب للعلاج التحفظي الذي يتكون من استخدام الأدوية المضادة لالتهابات العظام والمفاصل والأدوية المسكنة وجلسات العلاج الطبيعي التي تساعد على تقليل شدة الالتهاب وعمل تمرينات إطالة لعضلات الساق وأوتار القدم. كما أن استخدام الأحذية الطبية المناسبة والتلبيسات الطبية اللينة داخل الأحذيه يساعد على امتصاص الصدمات عند المشي ويحمي المنطقة الملتهبة من الضغوط الشديدة. كما أن الحقن الموضعية التي تحتوي على الأدوية المضادة للالتهاب كدواء الديبوميدرول الموضعي تساعد كثيراً في القضاء على التهاب العقب بسرعة وفعالية خصوصاً في الحالات المزمنة. أما في الحالات التي لا تستجيب لهذه الإبرة فإن طريقة العلاج التحفظي الجديدة المعروفة تعتمد على إطلاق موجات صوتية ذات تردد معين على المنطقة المريضة مما يؤدي إلى تحفيز الدورة الدموية وبالتالي إلى علاج الالتهاب.



العلاج الجراحي :


في حالات قليلة ونادرة فقط قد يضطر الطبيب المعالج إلى اللجوء إلى التدخل الجراحي بغرض إزالة الزوائد العظمية وتنظيف الجزء الملتهب من الأربطة وإزالة الضغط عن الأعصاب الصغيرة التي تغذي المنطقة. وهذه الجراحة يمكن
إجراؤها عن طريق المنظار ولكن نادراً ما نحتاج لإجرائها وعلى العكس من ذلك فإنه يجب التركيز على العلاج التحفظي غير الجراحي والأهم من ذلك على العلاج الوقائي بتجنب المشي على أرضيات صلبة حافي القدمين والحرص على
استخدام الأحذية ذات الأرضيات اللينة التي تمتص الصدمات وتدعم الشكل الطبيعي للقدم
.................................................. .................................................. ................
زيادة الوزن والأرضيات الصلبة لهما علاقة مباشرة

مسمار القدم آلام مبرحة تتضاعف مع الخطوات الأولى في الصبا
ح!!


التهاب غير جرثومي يصيب الأربطة والأوتار في باطن القدم
د.ياسر بن محمد البحيري
أظهر مسح طبي تم إجراؤه مؤخراً على المئات من المرضى بأن هناك عوامل مشتركة بين المرضى الذين يعانون من مرض التهاب باطن القدم (Plantar Fascitis) والمعروف أيضاً بمرض مسمار القدم (Heel Spur) من أهمها زيادة الوزن لدى هؤلاء المرضى وانتشار عادة المشي بأقدام حافية على الأرض الصلبة لدى هؤلاء المرضى. وقد أوصت هذه الدراسة بأن يتم عمل برنامج لتخفيف الوزن وبرنامج تثقيفي حول الأحذية الطبية ضمن الخطوات العلاجية لهؤلاء المرضى. ولكن ما هو مرض مسمار القدم؟ وكيف يتم تشخيصه وعلاجه؟

التهاب العقب (مسمار القدم)
هو عبارة عن التهاب غير جرثومي يصيب الأربطة والأوتار في باطن القدم وخصوصاً عند منطقة التقاء هذه الأربطة مع عظمة الكعب في منطقة العقب. وهذا المرض عادة ما يحدث نتيجة الإجهاد المزمن الذي تتعرض له القدم خلال المشي وذلك بسبب الزيادة في وزن الجسم أو الوقوف والمشي لفترات طويلة واستخدام الأحذية غير المناسبة وذات النعل القاسي وكذلك المشي على الأرض الصلبة حافياً مثل المشي داخل المنزل على السيراميك والرخام اللذين شاع استخدامهما في معظم المنازل السعودية في السنوات الماضية. وكذلك لأن ثقافتنا لا تشجع على ارتداء الأحذية داخل المنزل مما يؤدي إلى زيادة الإجهاد على باطن القدم. وفي حالات قليلة جداً قد يكون هذا المرض ناتجاً عن خلل في أملاح الجسم أو نتيجة بعض الأمراض الروماتيزمية أو نتيجة كسور قديمة لم تلتئم بشكل صحيح في عظمة العقب.

الأعراض والتشخيص
قد تكون مزمنة وتزداد شدتها مع مرور الوقت وتكون على شكل آلام في مؤخرة الجهة السفلى من القدم تحت عظمة العقب تزداد مع الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً أو عند القيام والمشي بعد الجلوس لفترة طويلة وكذلك مع المشي والوقوف. هذه الآلام قد تصبح شديدة ومبرحة لدرجة أنها تسبب عرجاً واضحاً عند المشي وتنغص على المريض حياته وتمنعه من القيام بأبسط الأنشطة اليومية كالتسوق أو حتى المشي داخل المنزل. وعادة ما يتم التشخيص بالفحص السريري الذي يبين وجود آلام شديدة عند الضغط على باطن القدم. أما الأشعة السينية للقدم فإنها قد تبين وجود بروز عظمي تحت عظمة العقب وهو ما يعرفه العامة بمسمار القدم (Heel Spur). هذا المسمار يكون ناتجا عن ترسب الكالسيوم والأملاح في الوتر والرباط المريض وهو لذلك نتيجة لالتهاب الأربطة وليس السبب في المرض. وفي بعض الأحيان قد يتم طلب بعض الفحوصات المخبرية لمعرفة مستوى بعض الأملاح في الدم. أما أشعة الرنين المغناطيسي فنادراً ما يتم اللجوء إليها في الحالات المزمنة والتي لا تستجيب للعلاج.

الخطة العلاجية
الوقاية خير من العلاج وذلك عن طريق المحافظة على الوزن المثالي وتجنب المشي حافياً والحرص على استخدام الأحذية الخفيفة ذات الباطن اللين داخل المنزل وخارجه. أما العلاج فيتكون من الراحة والابتعاد عن المشي لفترات طويلة واستخدام الأدوية المضادة للالتهاب (Anti inflammatory) والأدوية المسكنة للآلام وجلسات العلاج الطبيعي وعمل تمرينات إطالة لباطن القدم (Stretching). كذلك ينصح باستخدام بطانة مصنوعة من السيليكون اللين داخل الحذاء. وفي بعض الحالات يمكن استخدام إبرة الديبو ميدرول الموضعية التي لها خاصية قوية في علاج الالتهابات والتي عادة ما تقضي على الالتهاب بسرعة وفعالية عندما تفشل الحبوب في عمل ذلك. ومؤخراً فإن بعض المراكز توفر العلاج بطريقة الصدمات الصوتية الموضعية التي تزيد من معدل تدفق الدم إلى المنطقة المريضة وبالتالي تساعد على سرعة شفائها. أما التدخل الجراحي فنادراً ما يتم اللجوء إليه وذلك لتنظيف الأغشية الملتهبة واستئصالها من باطن القدم. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من المرضى تستجيب للعلاج التحفظي، إلا أن التهاب العقب قد يعود ثانية إذا ما تم إهمال العوامل التي تؤدي لظهوره والتي تم ذكرها سابقاً.


ألم انتشر بسبب السيراميك والرخام

كما أن هناك سببا آخر لانتشار آلام القدم في الكويت، وهو الإصابة بالتهاب في وتر كعب القدم، المسمى «بلانتر فيشياليس». وأضاف الاستشاري: «سابقا، كان تشخيص سبب ألم هذه الحالات غالبا ما ينسب لوجود أي نتوء عظمي أو مسمار عظم «يسمى أيضا شوكة» في الكعب. في حين ان معظمنا لديه هذه الزيادة العظمية من دون الشعور بالألم. وللأسف
، فهناك حالات كثيرة خضعت لعمليات جراحية تمت فيها إزالة هذه الشوكة،
ولكن من دون فائدة، فلم يختفي الألم بعدها، لأنهم لم يعالجوا من سبب المشكلة. وللتوضيح، فتوجد 5 أوتار في باطن القدم تمتد من كل إصبع لتلتقي عند الكعب فتكون وترا واحدا قويا. والمشكلة، هي ان هذا الوتر يرتخي أثناء النوم، وعند الوقوف صباحا، فنحن نشد عليه، خاصة عند السير على أرضيات قاسية، مما يسبب حدوث تمزقات صغيرة في هذا الوتر. ومع مرور الوقت يتراكم الضرر ويلتهب وتر الكعب، فيشعر المصاب بالألم. وهو ما يفسر شكوى المريض من ألم شديد خلال أول خطوات يقوم بها صباحا
. ويرجع سبب انتشار هذه الحالة
إلى تغيير أرضيات المنازل من السجاد المريح إلى أرضيات قاسية، مثل السيراميك والرخام لا تمتص الصدمات».



يتبع

رد مع اقتباس
بدائع الزهور غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2008
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,613
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 04-29-2010 - 01:07 AM ]

[size="4"]الشوكة العظمية (أو ما يعرف عند كثير من الناس بمسمار القدم أو مسمار الكعب heel spur): هي نتوء عظميّ في الكعب تظهره الأشعة السينية يتكوّن عادة من التهاب اللفافة الأخمصية (أو ما تسمى بالرباط الأخمصيّ plantar fasciitis) والذي يسبب آلاماً في باطن القدم والكعب.

وتتكون الشوكة العظمية من ترسب الكلسيوم.[/SIZE]


العلاج قد يكون باستخدام الأدوية المضادة للالتهاب



ينصح باستخدام بطانة مصنوعة من السيليكون اللين





البس الحذاء الطبي



فحص باطن القدم

السبب الشائع لمعظم آلام الكعب التى يشكو منه الكثير مصدرها التهاب النسيج التحت جلدى فى أخمص القدم (Plantar fascitis) والتى تُعرف باسم (Heel spur)، وهو ذلك النسيج الليفى الممتد من السطح السفلى للقدم من الكعب ويصل حتى أصابع القدم، أما هذا الالتهاب (Plantar fascitis) هى الحالة الذى يتعرض فيه النسيج التحت جلدى فى أخمص القدم (Plantar fascia) للالتهاب.


وهذه الحالة تسبب ألماً حاداً للشخص وتؤدى إلى معاناته أثناء الارتكاز على الكعب أو المشى. وبطول مدة الالتهاب يؤدى إلى ترسب الكالسيوم عند منطقة (Plantar fascia) فى الكعب، مما يؤدى إلى ظهور "شوكة حادة" شبيهة بالنتوء فى الكعب كما تظهر فى الأشعة السينية .. وهذا النتوء عرض يساعد فى تشخيص الحالة لكنه ليس مؤلماً لأن الألم مرتبط بالتهاب نسيج (Plantar fascia).


ومن الأعراض التى تظهر على الشخص ألم مستمر يصاحب الشخص معظم الوقت مع نوبات من الألم الحاد فى مركز الكعب أو على جانبيه.
ويزداد الألم سوءاً عند استيقاظ الشخص فى الصباح ونهوضه من الفراش أو بعد الراحة. كما أن من عوامل زيادة الألم الوزن الزائد ولبس الأحذية النسائية ذات الكعب العالى المدبب غير العريض.








- أسباب آلام الكعب:-


الوزن الزائد والبدانة من العوامل التى تساهم فى آلام الكعب الحادة، وتظهر أكثر عند الإنسان فى منتصف العمر أو عند البالغين الذين يعانون من زيادة فى الوزن.
- الوزن الزائد المفاجىء مثل الحمل .. المزيد عن الوزن أثناء الحمل
- الزيادة المفاجئة فى المشى أو القيام بممارسة أنشطة رياضية .. قد تكون من العوامل المساهمة فى التهاب الكعب.
- جسأة عضلات ربلة الساق (Tight calf muscles).
- الاضطرابات البيو-ميكانيكية (المشى غير الطبيعى).
- الأنواع المختلفة من اضطرابات المفاصل مثل: الروماتويد.
- تحمل حمل ثقيل.



- علاج آلام الكعب:



إذا كانت قدماك تؤلمك أو تتعرض للتورم، فهذا ليس غريباً أو غير شائع الحدوث "فتقريباً يوجد تسعة أشخاص من كل عشرة يشكون من آلام القدم" وهذا ما قاله "تيرى سبيلكين" - الخبير بعناية القدم وعلاجها بكلية نيويورك لطب القدم.

وهناك طرق يمكن اللجوء إليها لعلاج آلام الكعب والقدم:


- التدليك بالماء:

وهذا هو أفضل علاج على الإطلاق، بغمس القدمين ليلاً بالتناوب بين الماء البارد والماء الساخن لعدة مرات، أى تُغمس القدم فى الماء البارد لمدة خمس دقائق ثم يعقبها الماء الساخن لمدة خمس دقائق أخرى مع تكرار هذه الخطوات عدة مرات.
وهذه الطريقة تُعطى تأثير المساج للقدم بتفتيح الأوعية الدموية وغلقها.
هناك طريقة أخرى للمساج أو التدليك: بدهان لوسيون مرطب على القدم قبل الذهاب للنوم كل ليلة.


- إطالة السمانة (ربلة الساق):إ
طالة (Achilles tendon) فى مؤخرة القدم يؤدى إلى تقليل أو التخلص من آلام الكعب.
- خطوات التمرين:
وللإطالة يتم الوقوف أمام حائط بحيث تكون هناك مسافة بين القدم والحائط تصل إلى حوالى 90 سم مع وضع اليدين على الحائط.
- إمالة الجسم تجاه الحائط.
- إمالة رجل إلى الأمام مع ثنى الكوعين.
- الاحتفاظ بالرجل الخلفية مستقيمة وتثبيت الكعب على الأرض.
- الإحساس بالإطالة غير المؤلمة فى عضلات ربلة الساق، تكرار نفس خطوات التمرين بالتبديل مع الرجل الأخرى.


- شراء الحذاء الملائم:
الحذاء الملائم ذو الشكل الملائم لبنية القدم يجنبك آلام القدم والكعب، توجد ثلاث انحناءات للجانب الداخلى للقدم: انحناءة عادية، انحناءة بسيطة، استقامة.
وكل نوع من أنواع الانحناءت هذه لها ما يلائمها من تصميمات معينة من الأحذية لكى لا تشكل ضغطاً على القدم عند ارتداء الحذاء وبالتالى آلامها.
فالانحناء الأول يتم شراء الحذاء الذى به انحناءة عادية، والثانية يتم شراء حذاء به مزيد من الانحناءة فى تصميمه، أما الاستقامة فيتم شراء حذاء بدون انحناءات جانبية ... على الرغم من وجود اختلافات بسيطة لهذه القاعدة.

- عدم ارتداء الحذاء الجديد لفترة طويلة من الزمن:
فعند شراء الحذاء الجديد، حاول ألا تطيل ارتدائه فى المرة الواحدة .. وخاصة فى المرة الأولى.

- الفلفل الحار:
ثبت أن المادة التى توجد فى الفلفل الحار (Capsaicin) هى عامل نشط يتم الاستعانة به فى تركيب مرهم يُباع فى الصيليات (لكنه غير متوافر)، وبالدهان المستمر للمرهم على القدم والذى يحتوى على هذه المادة يخفف من حدة آلام القدم مرة بعد مرة وخاصة لمرضى السكر ..



................................,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,

التهاب اللفافة الأخمصية



[COLOR="RoyalBlue"]د. مروان بن محمدعلي زمزمي
أستشاري وأستاذ جراحة العظام المساعد
كلية الطب بجامعة الملك سعود- الرياض


التهاب اللفافة الأخمصية أو التهاب الرباط الأخمصيّ Plantar fasciitis، أو ما قد يسمّى أحياناً: التهاب أخمص اللفافة، أو التهاب النسيج اللفافي (الرباط اللفافي): هو التهاب في الرباط الذي يحمي أخمص القدم، وهو ذلك النسيج الليفي الممتد من السطح السفلي للقدم من الكعب ويصل حتى أصابع القدم (يربط كعب القدم بقاعدتها)، وهو عبارة عن نسيج ضام كالحزمة تكون من كعب القدم لتصل إلى مقدمة القدم لترتبط بالأصابع. لها وظيفة حساسة حيث إنها تعطي الدعم لعرش القدم وكذلك تقوم بتوزيع الوزن على القدم أثناء المشي. ويعتبر هذا الالتهاب من أهم أسباب آلام الكعب الذي قد يتحول مع استمرار المشكلة من غير علاج إلى تكون شوك أو نتوءات عظمية في الكعب.
مدخل
تعد القدم هي أساس انتصاب الجسم؛ والجسم بكافة أنشطته وحركاته وأوزانه يعتمد اعتمادًا أساسيًا على القدم التي تعتبر ركيزة له، والآلة المحركة لجميع أجزائه، كما تعتبر آلام كعب القدم من أشهر وأكثر آلام ومشاكل القدم حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن 1 – 2.5% من سكان العالم يشتكون من هذه الآلام كل سنة. والأربطة الموجودة تحت عظام القدم تتعرض لضغوط شديدة عند المشي والوقوف كونها تقع تحت عظام القدم القاسية في الأعلى والأرض في الأسفل ولذلك فهي عرضة لأمراض الإجهاد المزمن والالتهابات التي قد تؤدي مع مرور الوقت إلى ترسب كميات صغيرة من الكالسيوم في طرف هذه الأربطة مكونة نتوءا عظميا صغيرا يظهر في الأشعة السينية يطلق عليه البعض الشوكة العظمية، وهو ما يعرف عند كثير من الناس بمسمار القدم أو مسمار الكعب Heel spur. ويبدأ الالتهاب حاداً، وإذا لم يعالج يتحول إلى التهاب مزمن chronic fasciitis . والمسمار العظمي الذي تراه في الصورة الشعاعية (الأشعة السينية) ناجم عن الالتهاب في الرباط، وليس سببا له.[/color]






الأعراض
من الأعراض التي تظهر على الشخص ألم مستمر يصاحب المريض معظم الوقت مع نوبات من الألم الحاد في مركز الكعب أو على جانبيه. ويزداد الألم سوءاً عند استيقاظ الشخص في الصباح ونهوضه من الفراش أو بعد الراحة والجلوس لفترة ثم المشي، وبالتدريج يخف الألم، فقد تتحسن خلال اليوم؛ لكنها تعود من جديد، وتكون أكثر لدى النساء، وقد تستمر المشكلة إلى ستة أشهر مع العلاج، وقد تتحول إلى حالة مزمنة يصعب علاجها. يتسبب هذا الالتهاب ألماً حاداً للشخص وتؤدى إلى معاناته أثناء الارتكاز على الكعب أو المشى. وبطول مدة الالتهاب يؤدى إلى ترسب الكالسيوم عند منطقة اللفافة الأخمصية في الكعب، مما يؤدى إلى ظهور "شوكة حادة" شبيهة بالنتوء في الكعب كما تظهر في الأشعة السينية .. وهذا النتوء عرض يساعد في تشخيص الحالة لكنه ليس مؤلماً لأن الألم مرتبط بالتهاب نسيج اللفافة الأخمصية.
وصف الألم
الألم غالبًا ما يكون شديداً، وقد يكون متوسط الحدة في باطن القدم خاصة في الصباح عند النهوض من السرير أو عند القيام من جلوس لفترة قليلة. يحدث هذا الألم نتيجة لإصابة هذه الأنسجة اللفافية الداخلية للقدم. وإذا حدث إطالة أو شد سلبي على هذا النسيج يحدث الالتهاب الذي يسبب هذه الآلام في باطن القدم والكعب وكذلك الورم البسيط. كما انه يمكن أن يحدث انفصال جزئي لهذه الحزمة من جهة الكعب وبالتالي يترسب فيها الكلسيوم الذي يكوّن النتوء العظمي. ويحسُّ به المريض عندما يضغط على كعبه، ويتعرض للمشي. وقد تسببه مِزْقَةٌ في مرتكز اللفافة الأخمصية أو الأربطة الأخمصية العميقة في عظم الكعب.
الأسباب
تنتج آلام الكعب من تحميل حمل زائد أو أصطدام مفاجئ لعظمة الكعب كما ينتج من الوقوف أو المشى طويلا أو الجرى على أجسام صلبة وغير منتظمة مثل الحجارة ينتج عنه التهاب حاد في الغشاء المبطن أو رباط عظمة الكعب، ويترسب بعض الكالسيوم في بعض الحالات المتقدمة اذا لم يعالج التهاب تحت هذه الطبقة ويتكون بروزا عظميا يسمى مسمار الكعب. من أهم أسباب هذا الالتهاب ما يلي:
1.الوقوف لفترات طويلة وكثرة الأنشطة التي تتطلب الحركة الدائمة والمشي.
2.الوزن الزائد والبدانة فهي من العوامل التى تساهم في آلام الكعب الحادة، وتظهر أكثر عند الإنسان في منتصف العمر أو عند البالغين الذين يعانون من زيادة في الوزن.
3.الوزن الزائد المفاجىء مثل الحمل.
4.الزيادة المفاجئة في المشى أو القيام بممارسة أنشطة رياضية، قد تكون من العوامل المساهمة في التهاب الكعب.
5.الاضطرابات البيوميكانيكية (المشى غير الطبيعي).
6.الأنواع المختلفة من اضطرابات المفاصل مثل: الروماتويد.
7.تحمل حمل ثقيل.
8.قصر أو قلة مرونة عضلات الساق الخلفية.
9.زيادة تسطح - تفلطح - القدم أو ضعف الهيكل المثبت لقوس القدم الطبيعي.

استعمال الأحذية الغير المريحة وعالية الكعب التي لا تحتوي على دعامة لقوس القدم أو وسادة للكعب، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن 85% من آلام القدم سببها الاستخدام السيء للأحذية أو الأحذية غير المريحة، أي أن يكون الحذاء قاسيا وواسعا عند الكعب عند الناس الذين يتطلب عملهم الوقوف أو المشي الطويل.





النصائح الأولية المؤثرة في العلاج1.
التقليل من الوقوف الطويل إلى حدٍّ كبير.
2. تخفيف الوزن فهو من العوامل الرئيسية في حل المشكلة على المدى البعيد والتقليل من فرصة تكرارها.
3. إراحة القدم من المشي الطويل والوقوف الطويل؛ حتى يخف الضغط على الكعب، وتقليل الحركة والأنشطة حتى يختفى الالتهاب.
4. مزودة بدعامة لقوس القدم ووسادة للكعب لتخفيف الضغط.
5. انتعال الحذاء المناسب واستخدام الأحذية المريحة والأنسب استخدام الأحذية الطبية الملائمة( بأن يكون النعل السفلي قاسيا والبطانة الداخلية لينة) ؛ فإن لذلك دورا كبيرا في تخفيف الم باطن القدم لذا يجب أن يتم اختيار الحذاء بكل عناية.
6. عدم المشي حافيةً في البيت، وإنما لبس المشاية من الإسفنج.
7. وضع وسادات أسفنجية كبطانة للحذاء، والتلبيسات الطبية اللينة داخل الأحذية heel cup مثل القطع المطاطية في الحذاء (كعب مطاط) shock-absorbing soles والتي تدعى أحياناً: Viscoheel ؛ ويوجد منها جاهز بالصيدليات لهذ الخصوص، وتسمى مخدة الكعب rubber heel pad . فإنّ ذلك يساعد على امتصاص الصدمات عند المشي ويحمي المنطقة الملتهبة من الضغوط الشديدة.
8. التدليك بالماء:وهذا هو أفضل علاج على الإطلاق، بغمس القدمين ليلاً بالتناوب بين الماء البارد والماء الساخن لعدة مرات، أى تُغمس القدم في الماء البارد لمدة خمس دقائق ثم يعقبها الماء الساخن لمدة خمس دقائق أخرى مع تكرار هذه الخطوات عدة مرات. وهذه الطريقة تُعطى تأثير المساج للقدم بتفتيح الأوعية الدموية وغلقها. وهناك طريقة أخرى للمساج أو التدليك: بدهان لوسيون مرطب على القدم قبل الذهاب للنوم كل ليلة.
9. عمل مساج (تدليك) باستعمال الإبهامين بحركة شبة دائرية على باطن القدم ابتداء من مقدمة القدم إلى الكعب قبل النهوض من السرير.
10. في الحالة الحادة يمكن وضع قطع ثلج تحت الكعب أو استعمال كمادات الثلج بعد نزع الحذاء ووضع القدم عليها لمدة 10 دقائق مرتين أو ثلاثة في اليوم. ويمكن استخدام الثلج بداخل منشفة لتخفيف الالتهاب لمدة تتراوح بين 5 – 15 دقيقة على منطقة الكعب.
العلاج التحفّظي
الغالبية العظمى من المرضى تستجيب للعلاج التحفظي، ويتكوّن من:
1. استخدام الأدوية المضادة لالتهابات العظام والمفاصل.
2. استخدام الأدوية المسكنة.
3. جلسات العلاج الطبيعي التي تساعد على تقليل شدة الالتهاب.
4. التمارين الطبيعية لأسفل القدم plantar fasciitis exercises .
5. عمل تمرينات إطالة Stretching لعضلات الساق وأوتار القدم.
التمارين المناسبة
بعد المرحلة الأولى من العلاج سيكون الألم أخف في باطن القدم نتيجة تحسن الالتهابات، وعندئذ يمكن البدء ببعض التمارين. يمكن القيام بهذه التمارين ثلاث مرات باليوم، ومن المستحسن الاستمرار عليها كبرنامج يومي حتى بعد التحسن لتمنع حدوثها مرة أخرى وهي كالتالي:
1.اجلس على كرسي امسك الأصابع (مقدمة القدم) بيدك.. شد القدم إلى جهة جسمك حافظ على هذا الوضع من 30 آلة 60 ثانية ثم استرخي وكرر خمس جلسات باليوم. مع المحافظة على ثبات الرجل. يمكن استعمال حزام قماشي تضعه على مقدمة القدم وتشد القدم إليك.
2.اجلس على كرسي أو على حافة سرير، ضع قدمك على شئ اسطواني قاسي أو كرة صغيرة قاسية، اضغط بقدمك على هذا الشي الاسطواني ثم حرك (دحرج) قدمك عليه مدة من 30 إلى 60 ثانية. كرر خمس مرات.
3.قف على حافة الدرج، إخراج الكعب أو كلاهما خارج الحافة.. حافظ على هذا الوضع 15 – 30 ث ثم كرر ثلاث مرات.
4.قف بجانب الجدار ثم أرتكز عليه معتمدا على ذراعيك، اجعل إحدى رجليك إلى الأمام مع ثني الركبة.... الرجل الأخرى ممدودة للخلف مع ملامسة كامل القدم للأرض (كعب القدم يلامس الأرض).... حافظ على استقامة ظهرك... ثم ادفع بحوضك وجسمك إلى الجدار حتى تشعر بشد بعضلة الساق الخلفية حافظ على هذا الشد 30 ثانية ثم استرخي وكرر للقدم الأخرى.














هناك تمارين خاصة للقدم ومنها: تمارين شد أو إطالة عضلة الساق الخلفية، وهي من أشهر الوسائل في تخفيف هذه الآلام إذا استخدمت بطريقة صحيحة وبشكل مستمر كما يلي:
1. قف أمام الحائط مع وضع القدم المصابة في الخلف، ثم وجه أصابع القدم مباشرة باتجاه الحائط، وأبقي كعب القدم ملامسة للأرض، وأبقي الكاحل - رسغ القدم - في المنتصف والركبة ممدودة.
2. مل بجسمك للأمام باتجاه الحائط، وستشعر بشد في أعلى عضلات الساق الخلفية.
3. استمر في وضع الشد لمدة 20 ثانية، وكرر ذلك 3 مرات، وقم بالتمرين 3 مرات يومياً.
4. قم بنفس التمرين مع ثني الركبة، وسوف تشعر بشد في أسفل الساق، وقف على طرف الدرج ثم أنزل الكعب ببطء حتى تشعر بشد في عضلات الساق الخلفية، واستمر في هذا الوضع لمدة 10 ثوان ثم استرح وكرر ذلك 20 مرة.
العلاج بالأدوية والصدمات
في كثير من الحالات تتحسن بمجرد البدء بهذا البرناج والمحافظة على القدم والعناية بها وهناك قليل من الحالات تحتاج إلى بعض الحقن التي تخفف الالم لفترة ربما أكثر من 4 شهور، والبعض يحتاج إلى التدخل الجراحي. فإذا لم تكن إجراءاتُ العلاج الطبيعي فعالةً ينصح عادة بما يلي:
1. الحقن الموضعية التي تحتوي على الأدوية المضادة للالتهاب كدواء الديبوميدرول الموضعي تساعد كثيراً في القضاء على التهاب العقب بسرعة وفعالية خصوصاً في الحالات المزمنة.
2. من الأدوية التي تخفف من الالتهاب مثل الفولتارين و Mobic أو Proxen ويستمر العلاج حتى تتحسن الأعراض.
3. اذا لم تتحسن الحالة بعد عدة شهور من العلاج يصف أطباء العظام عادة مضادات الالتهاب للعلاج مثل الكرتيزون ومشتقاته فيحقن موضعياً في مكان الألم بالكعب.
4. أدوية الروماتزم لمدة 6-8 أسابيع.
5. حقن 25 مغم هيدروكورتيزون hydrocortisone إلى تفريج الألم، إذا زُرِقَ موضعيًا في المنطقة المؤلمة في الكعب ،
6. العلاج بالصدمات الموجية: في الحالات التي لا تستجيب لهذه الإبر فإن طريقة العلاج التحفظي الجديدة shock wave therapy تعتمد على إطلاق موجات صوتية ذات تردد معين على المنطقة المريضة مما يؤدي إلى تحفيز الدورة الدموية وبالتالي إلى علاج الالتهاب. وهي من احدث الطرق العلاجية حتي الآن حيث انه استعمل أول مرة في عام 1996م.
العلاج الجراحي
في حالات قليلة ونادرة فقط قد يضطر الطبيب المعالج إلى اللجوء إلى التدخل الجراحي بغرض إزالة الزوائد العظمية وتنظيف الجزء الملتهب من الأربطة وإزالة الضغط عن الأعصاب الصغيرة التي تغذي المنطقة. وهذه الجراحة يمكن إجراؤها عن طريق المنظار ولكن نادراً ما نحتاج لإجرائها وعلى العكس من ذلك فإنه يجب التركيز على العلاج التحفظي غير الجراحي والأهم من ذلك على العلاج الوقائي بتجنب المشي على أرضيات صلبة حافي القدمين والحرص على استخدام الأحذية ذات الأرضيات اللينة الداخلية والقاعدة الصلبة الخارجية التي تمتص الصدمات وتدعم الشكل الطبيعي للقدم. هو آخر الخيارات لما تنطوي عليه الجراحة من مخاطر في هذه الحالة ونادرا ما يلجا لها الاطباء الا في حالة فشل الادوية والتمارين وبقاء الاعراض أكثر من تسعة شهور وان يكون المريض علي قناعة بعدم ضمان نتائج العملية وان يكون علي علم بمضاعفات العملية الجراحية. ومن مخاطر الجراحة :

1.القدم المفلطحة.
2.تدمير اعصاب القدم ويمكن ان ياتي المريض بخدر أو الم .
3.الالتهاب.
4.بقاء الاعراض وعدم زوالها.
وتوجد أيضاً طرق حديثة للجراحة وهي جراحة المناظير endoscopic plantar fascia release ، ولكن تبقى مخاطر الجراحة هي ما يجعلها الخيار الاخير.


يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة : بدائع الزهور بتاريخ 04-29-2010 الساعة 01:21 AM
رد مع اقتباس
بدائع الزهور غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2008
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,613
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 04-29-2010 - 01:22 AM ]

علوم: التهاب اللفافة الأخمصية.. الوزن الزائد والمشي الطويل بعض أسبابه

اعداد ــ مصطفى ابراهيم
تعد قدم الانسان هي الاساس في انتصاب جسمه الذي يعتمد بدوره في مختلف نشاطاته وحركاته وأوزانه على القدم التي هي الركيزة له. في الوقت نفسه تعد الآم كعب القدم من آلالام الاكثر انتشاراً في العالم




اذ تشير الدراسات الى أن 1ــ 2.5 بالمئة من سكان العالم يشتكون سنوياً من هذه الالام.

والأربطة الموجودة تحت عظام القدم تتعرض لضغوط شديدة عند المشي والوقوف كونها تقع تحت عظام القدم القاسية في الأعلى والأرض في الأسفل ولذلك فهي عرضة لأمراض الإجهاد المزمن والالتهابات التي قد تؤدي مع مرور الوقت إلى ترسب كميات صغيرة من الكالسيوم في طرف هذه الأربطة مكونة نتوءا عظميا صغيرا يظهر في الأشعة السينية يطلق عليه البعض الشوكة العظمية، وهو ما يعرف عند كثير من الناس بمسمار القدم أو مسمار الكعب heel spur. ويبدأ الالتهاب حاداً، وإذا لم يعالج يتحول إلى التهاب مزمن cronic fascities. والمسمار العظمي الذي تراه في الصورة الشعاعية (الأشعة السينية) ناجم عن الالتهاب في الرباط، وليس سببا له.

والتهاب اللفافة الأخمصية أو التهاب الرباط الأخمصيّ plantar fasciitis، أو ما قد يسمّى أحياناً: التهاب أخمص اللفافة، أو التهاب النسيج اللفافي (الرباط اللفافي): هو التهاب في الرباط الذي يحمي أخمص القدم، وهو ذلك النسيج الليفي الممتد من السطح السفلي للقدم من الكعب ويصل حتى أصابع القدم (يربط كعب القدم بقاعدتها)، وهو عبارة عن نسيج ضام كالحزمة تكون من كعب القدم لتصل إلى مقدمة القدم لترتبط بالأصابع. لها وظيفة حساسة حيث إنها تعطي الدعم لعرش القدم وكذلك تقوم بتوزيع الوزن على القدم أثناء المشي. ويعد هذا الالتهاب من أهم أسباب آلام الكعب الذي قد يتحول مع استمرار المشكلة من غير علاج إلى تكون شوك أو نتوءات عظمية في الكعب.


أهم الاعراض

من الأعراض التي تظهر على الشخص ألم مستمر يصاحب المريض معظم الوقت مع نوبات من الألم الحاد في مركز الكعب أو على جانبيه. ويزداد الألم سوءاً عند استيقاظ الشخص في الصباح ونهوضه من الفراش أو بعد الراحة والجلوس لفترة ثم المشي، وبالتدريج يخف الألم، فقد تتحسن خلال اليوم؛ لكنها تعود من جديد، وتكون أكثر لدى النساء، وقد تستمر المشكلة إلى ستة أشهر مع العلاج، وقد تتحول إلى حالة مزمنة يصعب علاجها. يتسبب هذا الالتهاب بألم حاد للشخص ويؤدي إلى معاناته أثناء الارتكاز على الكعب أو المشي. وبطول مدة الالتهاب يؤدي إلى ترسب الكالسيوم عند منطقة اللفافة الأخمصية في الكعب، مما يؤدي إلى ظهور «شوكة حادة» شبيهة بالنتوء في الكعب كما تظهر في الأشعة السينية.. وهذا النتوء عرض يساعد في تشخيص الحالة لكنه ليس مؤلماً لأن الألم مرتبط بالتهاب نسيج اللفافة الأخمصية.

الألم غالبًا ما يكون شديداً، وقد يكون متوسط الحدة في باطن القدم لاسيما في الصباح عند النهوض من السرير أو عند القيام من جلوس لفترة قليلة. يحدث هذا الألم نتيجة لإصابة هذه الأنسجة اللفافية الداخلية للقدم. وإذا حدث إطالة أو شد سلبي على هذا النسيج يحدث الالتهاب الذي يسبب هذه الآلام في باطن القدم والكعب وكذلك الورم البسيط. كما أنه يمكن أن يحدث انفصال جزئي لهذه الحزمة من جهة الكعب وبالتالي يترسب فيها الكلسيوم الذي يكوّن النتوء العظمي. ويحسُّ به المريض عندما يدوس على كعبه، ويتعرض للمشي. وقد تسببه مِزْقَةٌ في مرتكز اللفافة الأخمصية أو الأربطة الأخمصية العميقة في عظم الكعب.


أسباب الالتهاب

تنتج آلام الكعب من تحميل حمل زائد أو أصطدام مفاجئ لعظمة الكعب كما ينتج من الوقوف أو المشي طويلا أو الجري على أجسام صلبة وغير منتظمة مثل الحجارة وينتج عنه التهاب حاد في الغشاء المبطن أو رباط عظمة الكعب.

ومن أهم أسباب هذا الالتهاب..الوقوف لفترات طويلة وكثرة الأنشطة التي تتطلب الحركة الدائمة والمشي.

الوزن الزائد والبدانة فهي من العوامل التي تساهم في آلام الكعب الحادة، وتظهر أكثر عند الإنسان في منتصف العمر أو عند البالغين الذين يعانون من زيادة في الوزن.

الوزن الزائد المفاجئ مثل الحمل.. الزيادة المفاجئة في المشى أو القيام بممارسة أنشطة رياضية، قد تكون من العوامل المساهمة في التهاب الكعب.. الاضطرابات البيوميكانيكية (المشي غير الطبيعي).

الأنواع المختلفة من اضطرابات المفاصل مثل: الروماتويد.

قصر أو قلة مرونة عضلات الساق الخلفية.. زيادة تسطح - تفلطح - القدم أو ضعف الهيكل المثبت لقوس القدم الطبيعي.. استعمال الأحذية غير المريحة وعالية الكعب التي لا تحتوي على دعامة لقوس القدم أو وسادة للكعب، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن 85% من آلام القدم سببها الاستخدام السيئ للأحذية أو الأحذية غير المريحة، أي أن يكون الحذاء قاسيا وواسعا عند الكعب عند الناس الذين يتطلب عملهم الوقوف أو المشي الطويل.


نصائح لتخفيف الأم

التقليل من الوقوف الطويل إلى حدٍّ كبير..و تخفيف الوزن وإراحة القدم من المشي الطويل والوقوف الطويل؛ حتى يخف الضغط على الكعب، وتقليل الحركة والأنشطة حتى يختفي الالتهاب..

انتعال الحذاء المناسب واستخدام الأحذية المريحة والأنسب استخدام الأحذية الطبية الملائمة..

عدم التحفي عند المشي في البيت، وإنما لبس المشاية من الإسفنج.

وضع وسادات أسفنجية كبطانة للحذاء، والتلبيسات الطبية اللينة داخل الأحذية،.

فإنّ ذلك يساعد على امتصاص الصدمات عند المشي ويحمي المنطقة الملتهبة من الضغوط الشديدة.. فضلاً عن التدليك بالماء

في الحالة الحادة يمكن وضع قطع ثلج تحت الكعب أو استعمال كمادات الثلج بعد نزع الحذاء ووضع القدم عليها لمدة 10 دقائق مرتين أو ثلاثة في اليوم. ويمكن استخدام الثلج بداخل منشفة لتخفيف الالتهاب لمدة تتراوح بين 5 – 15 دقيقة على منطقة الكعب.


العلاج التحفّظي

الغالبية العظمى من المرضى تستجيب للعلاج التحفظي، ويشير الاطباء الاختصاص الى ان هذا العلاج يتكون من :

استخدام الأدوية المضادة لالتهابات العظام والمفاصل. واستخدام الأدوية المسكنة. وجلسات العلاج الطبيعي التي تساعد على تقليل شدة الالتهاب. والتمارين الطبيعية لأسفل القدم.

كذلك عمل تمرينات إطالة لعضلات الساق وأوتار القدم.

بعد المرحلة الأولى من العلاج سيكون الألم أخف في باطن القدم نتيجة تحسن الالتهابات، وعندئذ يمكن البدء ببعض التمارين. يمكن القيام بهذه التمارين ثلاث مرات باليوم، ومن المستحسن الاستمرار عليها كبرنامج يومي حتى بعد التحسن ليمنع حدوثها مرة أخرى


العلاج بالادوية والصدمات

اذا لم تكن أجراءات العلاج الطبيعي فعالة ينصح عادة باستخدام الحقن الموضعية التي تحتوي على الأدوية المضادة للالتهاب كدواء الديبوميدرول الموضعي يساعد كثيراً في القضاء على التهاب العقب بسرعة وفعالية خصوصاً في الحالات المزمنة.

من الأدوية التي تخفف من الالتهاب مثل الفولتارين و Mobic أو Proxen ويستمر العلاج حتى تتحسن الأعراض.

إذا لم تتحسن الحالة بعد عدة شهور من العلاج يصف أطباء العظام عادة مضادات الالتهاب للعلاج مثل الكرتيزون ومشتقاته فيحقن موضعياً في مكان الألم بالكعب.

أدوية الروماتزم لمدة 6-8 أسابيع.

حقن 25 مغم هيدروكورتيزون hydrocortisone إلى تفريج الألم، إذا زُرِقَ موضعيًا في المنطقة المؤلمة في الكعب،

العلاج بالصدمات الموجية: في الحالات التي لا تستجيب لهذه الإبر فإن طريقة العلاج التحفظي الجديدة shock ware therapy تعتمد على إطلاق موجات صوتية ذات تردد معين على المنطقة المريضة ما يؤدي إلى تحفيز الدورة الدموية وبالتالي إلى علاج الالتهاب. وهي من احدث الطرق العلاجية حتي الآن حيث انه استعمل أول مرة في عام 1996م.


العلاج الجراحي

في حالات قليلة ونادرة فقط قد يضطر الطبيب المعالج إلى اللجوء إلى التدخل الجراحي بغرض إزالة الزوائد العظمية وتنظيف الجزء الملتهب من الأربطة وإزالة الضغط عن الأعصاب الصغيرة التي تغذي المنطقة. وهذه الجراحة يمكن إجراؤها عن طريق المنظار ولكن نادراً ما نحتاج لإجرائها وعلى العكس من ذلك فإنه يجب التركيز على العلاج التحفظي غير الجراحي والأهم من ذلك على العلاج الوقائي بتجنب المشي على أرضيات صلبة حافي القدمين والحرص على استخدام الأحذية ذات الأرضيات اللينة التي تمتص الصدمات وتدعم الشكل الطبيعي للقدم. هو آخر الخيارات لما تنطوي عليه الجراحة من مخاطر في هذه الحالة ونادرا ما يلجا لها الاطباء الا في حالة فشل الادوية والتمارين وبقاء الاعراض أكثر
من تسعة شهور وان يكون المريض على قناعة بعدم ضمان نتائج العملية وان يكون على علم بمضاعفات العملية الجراحية.

رد مع اقتباس
بدائع الزهور غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2008
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,613
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 04-29-2010 - 01:36 AM ]

طرق لشفاء آلام الكعب
Wednesday, October 7th, 2009 by jacklandry
هناك الكثير ، ويسمى أسباب عديدة ومختلفة من الألم كعب ولكن واحدة من الاكثر شيوعا التهاب اللفافة الأخمصية. هذا هو عندما يكون هناك ألم حاد في كعب عندما داس على أنه أول شيء في الصباح ، أو بعد فترات طويلة من الراحة.
هذه المشكلة هي نتيجة للإجهاد الزائد عن طريق الرباط في الجزء السفلي من القدم. هذا يمكن ان يسبب تمزق والنتائج في الكثير من الالتهاب والالم.
ويمكن أن يكون لجميع أنواع مختلفة من الناس. على سبيل المثال ، بعض يشكو من ألم أول شيء في الصباح.
ويقول آخرون إن هذا يضر أكثر بعد أن كان يجلس ويحصلون أولا على المشي. ويقول البعض أن آلامهم لا يأتي إلا في المساء بعد يوم كامل من وضع الوزن على ذلك.
ويمكن للألم تمتد حتى تصل إلى قوس ويشعر متألم في أي وقت طوال اليوم. التهاب اللفافة الأفراد تطوير أخمصي [color="red"]لمجموعة متنوعة من الأسباب. [/COLOR
]واحدة من أكثر الأسباب شيوعا لتطوير التهاب اللفافة الأخمصية يرتدي نوعية رديئة أو الأحذية البالية. وهناك سبب آخر شائع بدء نشاط جديد ، مثل المشي أو الركض ، وبعد فترة من الخمول.
كثير من الأفراد الناشطين تطوير التهاب اللفافة الأخمصية بعد دمج التلال والسلالم أو المناطق الوعرة في روتين تدريبهم. ويجوز للمهمة الجديدة التي تتطلب الوقوف طوال اليوم أو التحول إلى العمل مع أصعب السطح ، مثل الطوابق الاسمنت والمساهمة في تنميته.
مع الأفراد أو flatfeet المتداول الزائد من قدم لها ميل طبيعي لالتهاب اللفافة الأخمصية. بغض النظر عن الكيفية التي بدأت المشكلة ، ويهدف العلاج إلى تقليل الضغط على القوس وتقليل الالتهاب.
وفيما يلي الطرق التي يمكن أن تقلل من الألم والحد من تأثير ذلك على حياتك :
1. تحديد سبب : عادة ما يكون هناك سبب لتنمية التهاب اللفافة أخمصي ، ولكن منذ الشرط غير المرتبطة عادة اصابة حادة قد يكون من الصعب تذكر.
قد يكون الألم نموا تدريجيا بعد بدء روتين تدريب جديدة ، وتغيير روتين أو الركض أو المشي على سطح جديد ، وتحويل الاحذية ، وارتداء الأحذية البالية أو بدء وظيفة جديدة. بعد أن يتم تحديد السبب ، ووقف النشاط أو تعديله.
2. تجنب تفاقم الأنشطة : الذهاب صعودا ونزولا على الدرج ، والمشي أو الركض على التلال ، وجلوس القرفصاء ، ورفع الأشياء الثقيلة والمشي في المناطق الوعرة جميع تفاقم هذه الحالة. إذا كان يجب أن يجلس القرفصاء أسفل ، والحفاظ على المتضررين في القدم الأمامية ومسطحة على الأرض.
لا رفع أو حمل الأشياء الثقيلة بما في ذلك أطفالك. استخدام عربة أطفال أو زوجتك ، أو صديق هامة أخرى حملها.
3. إيقاف تشغيل أو المشي : النشاط الهوائية من المهم للحفاظ على والتدريب عبر يمكن أن تساعد. محاولة ركوب الدراجات أو السباحة.
4. استخدام الثلج التدليك : تجميد زجاجة مياه الرياضية أو عصير يمكن وضعه على الأرض. لفة قدمك على زجاجة الماء ما لا يقل عن 20 دقيقة مرتين في اليوم. وهذا يساعد على خفض التهاب في القدم ، بينما تمتد خارجا القوس.
5. استخدام حمام النقيض : الجليد يساعد على حدوث انخفاض التهاب في غضون فترة 48-72 ساعة. للمساعدة في تقليل الالتهاب المزمن ، حاول المتناقضة بين الجليد والحرارة.
ابدأ مع وضع كيس من الثلج على كعب و /أو قوس لمدة 5 دقائق. التحول إلى حزمة التدفئة أو حمام الماء الساخن لمدة 5 دقائق. بالتناوب بين البلدين ل20-30 دقيقة 3-4 مرات في الأسبوع.
6. لفة الكرة تحت قدمك : خذ كرة التنس ، الكرة الناعمة أو حتى شوبك ولفة قدمك أكثر من ذلك للمساعدة على امتداد خارج رباط أخمصي.
7. تمتد العجل الخاص في الصباح : إذا كان لديك ألم في الصباح عند الاستيقاظ ، ضع منشفة أو حزام على خزانة الخاص بك. قبل الخروج من السرير ، والتفاف منشفة أو حزام حول الكرة القدم الخاصة بك وتمتد.
8. أخذ الأدوية المضادة للالتهابات : الأدوية المضادة للالتهابات ، مثل ايبوبروفين أو نابروكسين ، سيساعد على تخفيض الالتهاب الذي يحدث في رباط نتيجة للتمزق.
9. فقدان الوزن : هناك فرصة جيدة لأنك اكتسبت بعض الوزن منذ بداية كعب الألم الخاص يرجع ذلك إلى تراجع في النشاط. ولكن ، لا توجد وسيلة حول حقيقة أن زيادة الوزن على الجسم ينقل إلى القدمين.
ويمكن زيادة الضغط على أخمصي شقة مسطحة أخمصي تفاقم التهاب اللفافة ، مما يزيد من صعوبة لعلاج. أكل الذكية ومحاولة لادراج نشاط الهوائية مما يقلل من تأثير على القدمين

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

الساعة الآن: 10:56 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع ... ابو عبد الله
Security by i.s.s.w
 
تصميم .. ودي أحبك ديزاين